وأريد أن أُذكرك بقول إمام من أئمة الدعوة النجدية وهو الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله يقول:"فلو اقتتلت البادية والحاضرة حتى يذهبوا لكان أهون من أن ينصبوا في الأرض طاغوتًا يحكم بخلاف شريعة الإسلام" [1] .
وقولك:
ولا ندفع بشباب الأمة إلى المواجهة المسلحة والحرب الداخلية وتعريضهم للفتنة وسفك الدماء.
قلت:
يا علوان شباب المسلمين وأقصد المجاهدين الأبطال لا يريدون أصلًا المواجهة مع رجال الأمن، وشباب الجهاد قد هجروا بيوتهم وديارهم هروبًا من المواجهة.
وقولك: تعريضهم للفتنة هم أصلًا منذ أن طوردوا معرضون للفتنة من قِبل رجال الأمن.
وقولك:
ونحذر شباب الأمة من هذه الأفكار الدخيلة.
قلت:
لا أدري من أين جئت بكلمة دخيلة؟! من نائب وزير الداخلية أو من زعيم دعاة التعايش الذي تجالسه لكي تدعوه إلى الحق، وأظن أن ثمار مجالستك لهؤلاء بدأت تظهر وتخرج.
وقولك:
ونرى ضرورة التقيد بحكم الله والأدلة الشرعية وقت السراء والضراء.
قلت:
(1) الدرر السنية 10/ 510.