فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 389

قال الشيخ المجاهد الهزبر أُسامة بن لادن الذي أغضب أمريكا وحلفائها وعملائها وصبيان عملائها وأذنابها ودعاة تعايشها، عن أولئك الرجال الذين مرغو أنف أمريكا في التراب الذين باعوا أنفسهم رخيصةً لله عز وجل، نسأل الله عز وجل أن يتقبلهم شهداء:

عندما تتحدث عن غزوتي نيويورك وواشنطن، تتحدث عن أولئك الرجال الذين غيروا مجرى التاريخ، وطهروا صفحات الأمة من رجس الحكام الخائنين وأتباعهم بغض النظر عن أسمائهم ومسمياتهم.

تتحدث عن رجال لا أقول أنهم حطموا برجي التجارة ومبنى وزارة الدفاع الأمريكية فقط، فهذا أمر يسير، ولكنهم حطموا هُبل العصر وحطموا قيم هبل العصر، وظهر فرعون القرن على حقيقته البشعة، لا فرق بينه وبين فرعون مصر إلا زيادةٌ في الكفر والكذب، فها هو يقتل أطفالنا في فلسطين، وفي أفغانستان، وفي العراق، وفي لبنان، وفي كشمير وغيرها من بلاد الإسلام.

هؤلاء الرجال العظام جذروا الإيمان في قلوب المؤمنين وأكدوا عقيدة الولاء والبراء ونسفوا مُخططات الصليبيين وعملائهم من حكام المنطقة عبر عشرات السنين، عبر الغزو الفكري لتمييع عقيدة الولاء والبراء.

وإن المقام لا يتسع لذكر هؤلاء الرجال بما هم أهله، والقلم يعجز عن حصر محاسنهم، ومحاسن آثار غزواتهم المباركة، إلا أننا نحاول فما لا يدرك كله لا يترك جُله.

محمد عطا: قائد المجموعة من أرض الكنانه من مصر، مدمر البرج الأول، جدٌ وإجتهاد وصدق، يحمل هموم الأمة، نرجو الله أن يتقبله في الشهداء.

زياد الجراحي: نقاءٌ وصفاء، من لبنان من بلاد الشام، من نسل أبي عُبيدة بن الجراح - رضي الله عنه -.

مروان الشحي: من الإمارات، مدمر البرج الثاني، أرادته الدنيا ففر منها يبتغي ما عند الله.

هاني حنجور: من أهل الطائف، مدمر مركز الدفاع الأمريكي (البنتاغون) ، صفاءٌ ظاهر، وفداءٌ باهر، نحسبهُ والله حسيبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت