أخرجه أحمد وابن حبان من حديث أنس في قصة الحجاج بن عِلاط الذي أخرجه النسائي وصححه الحاكم في استئذانه النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يقول عنه ما شاء لمصلحته في استخلاص ماله من أهل مكة وأذن له النبي صلى الله عليه وسلم، وإخباره لأهل مكة أن أهل خيبر هزموا المسلمين وغير ذلك مما هو مشهور فيه، ـ إلى أن قال ـ قصة الحجاج بن عِلاط أيضا لم تكن في حالة الحرب] فتح الباري 6/ 159، وقد أورد ابن كثير قصة الحجاج هذا مطولة في البداية والنهاية (4/ 215) .