فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 389

ـ وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى:( ... وعرفت: أن هذا هو التوحيد، الذي أفرض من الصلاة والصوم، ويغفر الله لمن أتى به يوم القيامة، ولا يغفر لمن جهله، ولو كان عابدًا.

وعرفت؛ أن ذلك هو الشرك بالله، الذي لا يغفر الله لمن فعله، وهو عند الله أعظم من الزنا، وقتل النفس، مع أن صاحبه يُريد به التقرب من الله) [1] .

ـ وقال الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبو بطين: (والله سبحانه إنما افترض على الخلق طاعته، وطاعة رسوله، وأمرهم أن يردوا إلى كتابه وسنة رسوله ما تنازعوا فيه، وأجمع العلماء على أنه لا يجوز التقليد [2] في التوحيد والرسالة) [3] .

ـ وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى:(فإذا عرفت: أن الشرك إذا خالط العبادة أفسدها وأحبط العمل، وصار صاحبه من الخالدين في النار.

عرفت: أن أهمّ ما عليك معرفة ذلك، لعل الله أن يُخلصك من هذه الشبكة،

وهي الشرك بالله) [4] .

(1) الدرر السنية 2/ 77.

(2) انتبه واعرف الأدلة يا أخا التوحيد في مسائل التوحيد، إذ لا يجوز التقليد بالإجماع.

(3) الدرر السنية 10/ 399.

(4) الدرر السنية 2/ 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت