فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 389

وأُذكر أخي الأسير في سجون الطغاة بقوله: {وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} .

وأذكر أخي الفار من ظلم الطغاة بقوله - صلى الله عليه وسلم:"أحفظ الله يحفظك، أحفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام، وجفت الصحف".

وأُذكر العالِم بقوله سبحانه: {وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ} .

وأُذكر أخي المبتلى بقوله - صلى الله عليه وسلم: حينما سُئِل أي الناس أشد بلاء؟ قال:"الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، يُبتلى الرجل على قدر دينه، فإن كان صلب الدين اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر ذلك، فما يبرح بالعبد حتى يمشي على الأرض وما عليه من خطيئة".

وأُحذر شباب المسلمين من فتنة علماء السوء ودعاة الضلال بقوله - صلى الله عليه وسلم:"وإنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين".

وأُنبه أخي داعية التوحيد بأن لا يلتفت للنتائج لقوله صلى الله عليه وسلم:"ويأتي النبي يوم القيامة وليس معه أحد".

وأُخاطب أصحاب الثروات ومن أعطاه الله مالًا بأن يتقوا الله عز وجل وينفقوا في سبيل الله للجهاد والمجاهدين، قال تعالى: {مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} .

وأُخاطب كل من وقع في يده مالًا من صدقات وزكوات بأن ينفقونها للمجاهدين لأن إخوانكم المجاهدين بحاجة ماسة لمواجهة أعنف وأشرس وأخبث حملة صليبية تواجه العالم الإسلامي اليوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت