فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 389

وتكفيرهم، كما قال تعالى: {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ} سورة البقرة: (256 ) ) [1] .

ـ وقال أيضًا مبينًا الفرق بين الظلم الأكبر والأصغر: (وأين الظلم الذي إذا تكلم الإنسان بكلمة منه، أو مدح الطواغيت، أو جادل عنهم [2] ، خرج من الإسلام، ولو كان صائمًا قائمًا؟ من الظلم الذي لا يُخرج من الإسلام، بل إما أن يؤدي إلى صاحبه بالقصاص، وإما أن يغفره الله، فبين الموضعين فرق عظيم) [3] .

ـ وقال رحمه الله: (اعلم رحمك الله تعالى، أن أول ما فرض الله على ابن آدم الكفر بالطاغوت والإيمان بالله، والدليل قوله تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} سورة النحل:(36 ) ) [4] .

ـ وقال في كتاب التوحيد: (المسألة السابعة: المسألة الكبيرة، أن عبادة الله لا تحصل إلاَّ بالكفر بالطاغوت) [5] .

ـ وقال الشيخ سليمان بن عبد الله:(لأن معنى التوحيد وشهادة أن لا إله إلاَّ الله، أن لا يُعبد إلاَّ الله وأن لا يعتقد النفع والضر إلاَّ في الله، وأن يُكفر بما يعبد من دون الله، ويتبرأ منها

ومن عابديها) [6] .

ـ وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب في كتاب التوحيد: (وهذا من أعظم ما يُبين معنى لا إله إلاَّ الله، فإنه لم يجعل التلفظ بها عاصمًا للدم والمال، بل

(1) الدرر السنية 10/ 53.

(2) انتبه من الجدال عن الطواغيت يا من أُصبت بالجُبن والخور إن لم تستطع قول الحق فلا تقل الباطل وكلام الشيخ كلام نفيس.

(3) الدرر السنية 10/ 55، 56.

(4) الدرر السنية 1/ 161.

(5) فتح المجيد ص 29.

(6) تيسير العزيز الحميد ص 152.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت