فتأمل كيف جعل خالد سكوت مجَّاعة رضا بما جاء به مسيلمه وإقرارًا [1] ، فأين هذا ممن أظهر الرضا وظاهر وأعان وجدَّ وشمَّر مع أولئك الذين أشركوا مع الله في عبادته وأفسدوا في أرضه؟
فالله المستعان) [2] .
(1) تأمل ذلك، فكيف بمن جلس مع الطاغوت، وأظهر الرضى وسكت عن قول الحق، بل دافع عن الطاغوت، فتأمل ذلك ياطالب الحق تعرف الواقع المُرّ الذي نعيشه اليوم، فكيف بمن يحضر مؤتمرات الطواغيت ويُقال إنه عالم.
(2) مجموعة الرسائل والمسائل النجدية 4/ 292، 293.