معهم فإنها لك نافلة، قلت: يا أصحاب محمد ما أدري ما تحدثون؟ قال: وما ذاك؟ قلت: تأمرني بالجماعة ثم تقول صل الصلاة وحدك، قال: ياعمرو بن ميمون لقد كنت أظنك من أفقه أهل هذه القرية، أتدري ما الجماعة؟ قلت: لا، قال جمهور الجماعة هم الذين فارقوا الجماعة، الجماعة: ما وافق الحق وإن كنت وحدك.
وقال نعيم بن حماد: إذا فسدت الجماعة فعليك بما كان عليه الجماعة قبل أن تفسد الجماعة وإن كنت وحدك فإنك أنت الجماعة حينئذ ...
وقد شذ الناس كلهم في زمن أحمد بن حنبل إلا نفرًا يسيرًا فكانوا هم الجماعة وكان القضاة يومئذ والمفتون والخليفة وأتباعهم كلهم هم الشاذون وكان الإمام أحمد وحده هو الجماعة. إلى آخر كلامه رحمه الله.