فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 389

أننا جادون في مواصلة الطريق رغم تخذيل المخذلين وتقاعس المتقاعسين وتزلف المنافقين.

ووالله الذي لا إله غيره ولا رب سواه لأن أقتل في سبيل هذه المبادئ العظام خيرٌ لي من أن أموت تحت نظام علماني يريد تنحية شرع الله عز وجل عن الحياة، نظام يقهر الأبطال ويودعهم في السجون، نظام يبجل الأذناب ومنافقي الأمة، ويحميهم من إقامة حد الله عليهم.

ولقد أضحكني فعل وزارة الداخلية لمّا جعلت جائزة مقدارها الملايين حيث تذكرت تلك الجائزة التي وضعتها قريش للقبائل من أجل قتل محمد - صلى الله عليه وسلم -، هذا فعل أعداء الإسلام سواءً بسواء.

ولمّا قالت وزارة الداخلية على هؤلاء أن يسلموا أنفسهم ليبينوا موقفهم وجرائمهم فنقول: الجريمة معروفة وهي الجهاد في سبيل الله وأحكامها السجن والتعذيب والتسهير والحرب النفسية أسأل الله أن يعيذنا من الأسر والقهر والبتر والكسر وأن يدحر أعداءه ويرينا فيهم يومًا أسودَ.

وأود أن أبعث بهذه الرسائل:

-إلى الذي يريد الملايين ممن باع دينه وشهامته ورجولته، ويبتغي التعاون مع أذناب أمريكا نقول له: والله الذي لا إله إلا هو الذي لا رب سواه إنَّ من وقعت عينه بعين واحدٍ منّا فلن يغادر سواده سوادنا حتى يموت الأعجل منّا فلن تنفعه الملايين ولن تنفعه وزارة الداخلية.

-أما الأمريكان فنقول لهم: إن أبناء المسلمين لن يرضوا أن تُحْتلّ أراضيهم وتنهب ثرواتهم وتدنس مقدساتهم ويقتل إخوانهم ويؤسر أبطالهم ويعتدى على نسائهم، وهم مستعدون أن يبذلوا أنفسهم دون ذلك، فلتنتظر أمريكا الرجال فإنهم قادمون بإذن الله.

-وهذه رسالة إلى المتقاعسين عن الجهاد:

رسالة إلى الذي خذل المجاهدين بنفسه وماله .. إلى الذي جلس عند نسائه مكتوف الأيدي .. إلى الذي لعبت به نفسه وتشبث بأعذار الشياطين .. إلى الذي يريد نصرة الله وهو متكئ على أريكته ولم يبذل أسباب النصرة .. إلى الذي غرته دنياه وأصبحت همه يفكر فيها ليل نهار نقول لهؤلاء جميعًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت