المقام الثاني: متى تُعد المادة التركيبية قرينة: 206
المقام الثالث: بيان ما يُعد قرينة من مواد المقال في المثال: (( كلّم المعلم الطالب ) ): 207
المقصد الرابع: نظريتا تشقيق المعنى والقرائن النحوية عند د. حسان 209
نظرية تشقيق المعنى عند حسان: 209
نظرية القرائن النحوية عند حسان: 211
المقصد الخامس: احتمالية معنى مقال الخطاب وقصوره 216
أولا: الجهات التي تتولد عنها الاحتمالية في معنى مقال الخطاب: 216
ثانيا: احتمالية معنى مقال الخطاب في المثال (( كلّم المعلم الطالب ) ): 218
المقصد السادس: المباحث الأصولية التي تتعلق بالمقال وقرائنه 221
المطلب الثاني: الأداة المعرفية الثانية لتدبر الخطاب المعرفة بـ (( السِّياق الذي ورد فيه الخطاب ) )223
المقصد الأول: التعريف بالسياق الذي ورد فيه الخطاب ومتى يُوصف بكونه قرينة 224
أولا: تعريف السياق: 224
ثانيا: متى يُمكنُنا وصفُ كلامٍ ما بأنه سياق؟ 227
ثالثا: ما يُضاف إليه السياق: 228
رابعا: السياق عبارة عن حلقات: 229
خامسا: السياق عند اللغويين المعاصرين: 231
سادسا: التعريف بـ (( معنى السياق الذي ورد فيه الخطاب ) ): 232
سابعا: متى يُوصف السياق بكونه قرينة؟ 233
المقصد الثاني: المباحث الأصولية المتعلقة بالسياق 235
أولا: المباحث الأصولية المتعلقة بتأثير السياق ككل على دلالة الخطاب: 235
ثانيا: المباحث الأصولية المتعلقة بتأثير السياق، كأجزاء، على دلالة الخطاب: 243
المطلب الثالث: الأداة المعرفية الثالثة لتدبر الخطاب المعرفة بـ (( الحال التي ورد فيها الخطاب ) )245
المقصد الأول: التعريف بـ (( الحال التي ورد فيها الخطاب ) )248
أولا: الحال: لغة، واصطلاحا: 248
ثانيا: خروج القرائن الحالية عن الحدّ والعدّ عند البعض: 249
ثالثا: حديث الأصوليين والفقهاء عن القرائن الحالية: 250
رابعا: مناقشة القول بخروج القرائن الحالية عن الحد والعد: 252
خامسا: استعمال (( القرائن الحالية ) )عند الأصوليين والفقهاء: 253
سادسا: تعريف: (( معنى الحال التي ورد فيها الخطاب ) ): 254
سابعا: العلاقة بين الحال وبين المقال والسياق: 255
المقصد الثاني: أنواع (( الحال التي ورد فيها الخطاب ) )259
أولا: أنواع القرائن الحالية عند الأصوليين: 259
ثانيا: أنواع القرائن الحالية عند المعاصرين: 261
ثالثا: التقسيم الذي نراه مناسبا للقرائن الحالية: 265
الفرع الأول: النوع الأول من أنواع القرائن الحالية: حال الخطاب 267