فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 384

الشرعي هو الذي يمثل اللغة الخاصة التي خاطب بها الشارع العرب في فترة الرسالة. والوضع العرفي العام هو الوضع الذي يمثل اللغات المشتركة التي نشأت بعد فترة الاحتجاج باللغة بين أهل كل جيل من الأجيال التي تتكلم العربية في كافة البلاد. والوضع العرفي الخاص هو الوضع الذي يمثل اللغة المشتركة بين أهل كل بلد على حدة، أو أهل كل رابطة اجتماعية ما، من الذين يتكلمون اللغة العربية. وللأسف فإن هذا التصور الأصولي للأوضاع اللغوية، على دقته، لم تكن لتسعفه الجهود اللغوية والنحوية التي سبقت علم الأصول أو سايرته، وذلك لأن النحاة واللغويين في جمعهم مادتَهم اللغوية وشواهدَهم النحوية لم يكونوا يراعون، بالقدر المفروض، عاملي الزمان والمكان، بل إنهم جمعوا موادهم في فترة امتدت أكثر من أربعة قرون ومن أمكنة مختلفة من هذه القبيلة أو تلك في جزيرة العرب المترامية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت