فهرس الكتاب
الصفحة 192 من 384
قول المسلم لإسلامه وعدالته أرجح، وقول الكافر مرجوح، لكن القرينة المنفصلة عضدته حتى صار قولُه أقوى من قول المسلم الراجح )) [1] .
(1) ابن بدران، المدخل إلى مذهب الإمام أحمد، ص 189،190.
حجم الخط: