الخطاب، أو مَن لا يستطيع القيام بتنفيذه، نصل إلى أن الخطاب مخصوص بغير الصبيان والمجانين وغير القادرين من الناس.
والذي أراه هو أن تسمية القرينة المؤثرة في المثالين: (1) ، (2) ليست في محلها، وذلك نظرا لعدم بروز دور العقل كثيرا في الكشف عن حال المخبر عنه فيها. أما الأمثلة الباقية فنعم لبروز دور العقل في الكشف عن حال المخبر عنه أو حال المتكلم.
هذا، وبالإمكان أن نضيف قرائن أخرى يحق فيها أن تُدرج ضمن مسمّى القرائن العقلية وذلك لبروز دور العقل فيها، وهي التي أسميناها في الباب الثاني من هذه الدراسة بقرائن التكميل بنوعيها: قرائن التركيب، وقرائن التعليق: سواء التعليق بالتعليل أو التعليق باللزوم العقلي [1] . والله أعلم.
(1) انظر: ص 113.