فهرس الكتاب

الصفحة 1053 من 2027

ووقع إلى عبد الرحمن بن زياد وهو عامله على خراسان:

«القرابة واشجة، والأفعال متباينة، فخذ لرحمك من فعلك [1] » .

وإلى عبيد الله بن زياد:

«أنت أحد أعضاء ابن عمك، فاحرص أن تكون كلّها» .

ووقع عبد الملك بن مروان في كتاب أتاه من الحجاج يشكو إليه نفرا من بنى هاشم ويحرضه على قتلهم:

«جنّبنى دماء بنى عبد المطلب، فليس فيها شفاء من الطّلب [2] » .

وكتب إليه الحجاج يخبره بسوء طاعة أهل العراق، وما يقاسى منهم، ويستأذنه في قتل أشرافهم، فوقع له:

«إن من يمن السائس أن يأتلف به المختلفون، ومن شؤمه أن يختلف به المؤتلفون» .

وكتب الحجاج إلى عبد الملك يشكو إليه أهل العراق، فوقّع:

«ارفق بهم، فإنه لا يكون مع الرفق ما تكره، ومع الخرق ما تحب» .

ووقع إليه في أهل السّواد:

«أبق لهم لحوما، يعقدوا بها شحوما» .

ووقع في كتاب متنصّح [3] :

«إن كنت صادقا أثبناك، وإن كنت كاذبا عاقبناك، وإن شئت أقلناك» .

ووقع في كتاب الحجاج يخبره بقوّة ابن الأشعث:

«بضعفك قوى، وبخوفك خلع» .

(1) قرابة واشجة: مشتبكة، وقد وشجت بك قرابته كوعد.

(2) انظر ص 140.

(3) تنصح: تشبه بالنصحاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت