فهرس الكتاب

الصفحة 1958 من 2027

ووقع المأمون في قصة متظلّم من على [1] بن هشام:

«يا أبا الحسين، الشريف [2] من يظلم من فوقه، ويظلمه من دونه، فانظر أىّ الرجلين أنت؟ » .

وإلى هشام: «لا أدنيك ولك ببابى خصم» .

وإلى الرّستمىّ وقد تظلّم منه غريم [3] له:

«ليس من المروءة أن تكون أوانيك من الذهب والفضة، وجارك طاو [4] ، وغريمك عاو» .

وفى قصة متظلم من عمرو بن مسعدة:

«يا عمرو، عمّر نعمتك بالعدل، فإن الجور يهدمها» .

وفى قصة متظلم من أبى عبّاد:

«يا ثابت، ليس بين الحقّ والباطل قرابة» .

وفى قصة متظلم من أبى عيسى أخيه:

«فإذا نفخ في الصّور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون» .

وفى قصة متظلم من حميد الطّوسىّ:

«يا أبا غنم، لا تغترّ بموضعك من إمامك، فإنك وأخسّ عبيده في الحق سيّان» .

وفى رواية أخرى: «يا أبا حامد، لا تتّكل على حسن رأيى فيك، فإنك وأحد رعيتى عندى في الحق سواء» .

(1) انظر ص 444 من الجزء الثالث.

(2) وفى رواية العقد: «من علامة الشريف أن يظلم ... » .

(3) الغريم: الدائن.

(4) أى جائع، من الطوى: وهو الجوع، وفى رواية العقد: «وغريمك خاو» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت