وكتب تعزية عن ولد:
«أعظم الله على المصيبة أجرك، وأحسن على جليل الرّزء ثوابك، وعجّل لك الخلف فيه، وذخر لك الثواب عليه» .
(اختيار المنظوم والمنثور 13: 318)
وكتب يعزى عن ولد أيضا:
«إنما يستوجب على الله وعده، من صبر لله بحقه، فلا تجمعنّ إلى ما فجعت به من ولدك، الفجيعة بالأجر عليه والعوض منه، فإنها أعظم المصيبتين عليك، وأنكى المرزئتين [1] لك، أخلف الله عليك بخير، وذخر لك جزيل الثواب» .
(اختيار المنظوم والمنثور 13: 318)
وكتب يعزى عن ابنة:
«لا ينقص الله عددك، ولا ينزع عنك نعمته التى ألبسك، وأحسن العوض لك، وجعل الخلف لك خيرا مما رزأك به، وما أعطاك خيرا مما قبض منك» .
(اختيار المنظوم والمنثور 13: 318)
وكتب يعزى عن بنت أيضا:
«جدّد الله لك من هبته ما يكون خلفا لك بما رزئته، وعوضا من المصيبة به،
(1) المرزئة والرزيئة والرزء: المصيبة.