فهرس الكتاب

الصفحة 761 من 2027

وبعث به إلى الحجاج، وكتب إليه: «أنه أخذ ثمانية عشر رجلا من أهل بيت عبد الرحمن» ، فكتب إليه:

«أن اضرب رقابهم وابعث إلىّ برءوسهم» .

وكره أن يؤتى بهم إليه أحياء فيطلب فيهم إلى عبد الملك، فيترك منهم أحدا، وكان ذلك سنة 85 هـ. (تاريخ الطبرى 8: 40)

وروى أنه لما هزم الحجّاج ابن الأشعث، كتب إليه عبد الملك:

«أما بعد: فما لك عندى مثل إلا قدح ابن مقبل [1] »

فلم يدر الحجاج ما أراد، فكتب إلى قتيبة بن مسلم الباهلىّ- وكان عالما برواية الشعر-:

«إن ابن مقبل من أهلك، وقد كتب إلىّ أمير المؤمنين بكذا، فعرّفنى قدحه» .

فكتب إليه قتيبة:

«إن هذا القدح فاز تسعين مرة [2] ، لم يخب فيها مرة واحدة، حتى ضرب به المثل [3] ، فقال ابن مقبل ينعته:

(1) هو تميم بن مقبل، شاعر مخضرم، والقدح: السهم الذى يستقسم به، على عادة العرب في الميسر

(2) وفى سرح العيون «سبعين مرة» .

(3) فقيل: «قدح ابن مقبل» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت