فهرس الكتاب

الصفحة 1828 من 2027

فلئن سبقت لتبكينّ بحسرة ... وليكثرنّ علىّ منك عويل

ولتفجعنّ بمخلص لك وامق ... حبل الوفاء بحبله موصول [1]

(الأغانى 17: 6)

وغضبت فضل الشاعرة على سعيد بن حميد، فكتب إليها:

يأيها الظالم ما لى ولك؟ ... أهكذا تهجر من واصلك؟

لا تصرف الرحمة عن أهلها ... قد يعطف المولى على من ملك [2]

ظلمت نفسا فيك علّقتها ... فدار بالظلم علىّ الفلك [3]

تبارك الله، فما أعلم الل ... هـ بما ألقى، وما أغفلك!

فراجعت وصله وصارت إليه جوابا للرقعة.

(الأغانى 17: 6)

وكتب سعيد بن حميد رقعة إلى فضل الشاعرة يعتذر إليها من تغيّر ظنها به، وفى آخرها:

تظنّون أنى قد تبدّلت بعدكم ... بديلا، وبعض الظن إثم ومنكر

إذا كان قلبى في يديك رهينة ... فكيف بلا قلب أصافى وأهجر؟

(الأغانى 17: 4)

(1) الوامق: المحب.

(2) المولى هنا: السيد.

(3) علق فلان امرأة (بالبناء للمجهول) : أحبها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت