فهرس الكتاب
فلئن سبقت لتبكينّ بحسرة ... وليكثرنّ علىّ منك عويل
ولتفجعنّ بمخلص لك وامق ... حبل الوفاء بحبله موصول [1]
(الأغانى 17: 6)
وغضبت فضل الشاعرة على سعيد بن حميد، فكتب إليها:
يأيها الظالم ما لى ولك؟ ... أهكذا تهجر من واصلك؟
لا تصرف الرحمة عن أهلها ... قد يعطف المولى على من ملك [2]
ظلمت نفسا فيك علّقتها ... فدار بالظلم علىّ الفلك [3]
تبارك الله، فما أعلم الل ... هـ بما ألقى، وما أغفلك!
فراجعت وصله وصارت إليه جوابا للرقعة.
(الأغانى 17: 6)
وكتب سعيد بن حميد رقعة إلى فضل الشاعرة يعتذر إليها من تغيّر ظنها به، وفى آخرها:
تظنّون أنى قد تبدّلت بعدكم ... بديلا، وبعض الظن إثم ومنكر
إذا كان قلبى في يديك رهينة ... فكيف بلا قلب أصافى وأهجر؟
(الأغانى 17: 4)
(1) الوامق: المحب.
(2) المولى هنا: السيد.
(3) علق فلان امرأة (بالبناء للمجهول) : أحبها.