فهرس الكتاب
«ربما كان عقوق الولد من سوء تأديب الوالد» .
وفى قصة رجل شكا الحاجة:
«لك في مال الله نصيب أنت آخذه [1] » .
وفى قصة رجل جارح:
«والجروح قصاص» .
وفى قصة محبوس:
«التائب من الذنب كمن لا ذنب له» .
وفى قصة قوم شكوا غرق ضياعهم.
«لا تعرّض فيما تفرّد الله به» .
وفى قصة قوم اشتكوا اجتياح الجراد لزروعهم.
«لا حكم فيما استأثر الله به» .
ووقع الحجاج في كتاب أتاه من قتيبة بن مسلم، يشكو كثرة الجراد وذهاب الغلال، وما حلّ بالناس من القحط:
«إذا أزف [2] خراجك فانظر لرعيتك في مصالحها، فبيت المال أشدّ اطّلاعا [3]
(1) قال الله تعالى «وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ» .
(2) أزف الشىء: قل.
(3) جاء في اللسان يقال: فلان مضطلع بهذا الأمر: أى قوى عليه، وهو مفتعل من الضلاعة بالفتح وهى القوة، قيل ولا يقال مطلع بالادغام. وقال أبو نصر أحمد بن حاتم: يقال هو مضطلع بهذا الأمر، ومضطلع له، فالاضطلاع من الضلاعة وهى القوة، والاطلاع من العلو من قولهم: اطلعت الثنية أى علوتها، كذلك هو عال لذلك الأمر مالك له، وقال الليث: يقال إنى بهذا الأمر مضطلع ومطلع، الضاد تدغم في التاء--