فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 2027

لعمرى لئن سيّرتنى أو حرمتنى ... لما نلت من عرضى عليك حرام

أأن غنّت الذّلفاء يوما بمنية ... وبعض أمانىّ النساء غرام [1]

ظننت بى الظنّ الذى ليس بعده ... بقاء، وما لى جرمه فألام [2]

فأصبحت منفيّا على غير ريبة ... وقد كان لى بالمكّتين مقام [3]

سيمنعنى مما تظنّ تكرّمى ... وآباء صدق سالفون كرام

ويمنعها مما تمنّت صلاتها ... وحال لها في دينها وصيام

فهاتان حالانا، فهل أنت راجعى؟ ... فقد جبّ منى كاهل وسنام [4]

فقال عمر: أما ولى ولاية فلا، وأقطعه أرضا بالبصرة ودارا، فلما قتل عمر ركب راحلته، ولحق بالمدينة.

(شرح ابن أبى الحديد م 3: ص 99. وثمرات الأوراق ص 246)

عن أنس بن مالك قال: بعثنى عمر بن الخطاب رضى الله عنه على العشور، وكتب لى عهدا: «أن آخذ من المسلمين مما اختلفوا فيه لتجاراتهم ربع العشر، ومن أهل الذّمّة نصف العشر، ومن أهل الحرب العشر» .

(كتاب الخراج ص 161)

وكتب أبو موسى الأشعرى إلى عمر بن الخطاب:

«إن تجارا من قبلنا من المسلمين يأتون أرض الحرب فيأخذون منهم العشر» .

(1) الذلفاء: اسم امرأة، وأصله من الذلف بالتحريك: وهو صغر الأنف واستواء الأرنبة.

(2) وفى شرح ابن أبى الحديد «بقاء، فما لى في الندى كلام» .

(3) أى مكة والمدينة، على التغليب.

(4) راجعى: أى رادى، وجب: قطع، والكاهل:

مقدم أعلى الظهر مما يلى العنق، عبر بذلك عما لقيه في غربته من الشدة والشقاء.

وذكروا أن المتمنية: هى الفارعة أم الحجاج، ولما تمنت كانت تحت المغيرة بن شعبة، وقيل إن المتمنية هى جدة الحجاج أم أبيه وهى كنانية- انظر ابن خلكان 1: 124.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت