به من الدين، فهزم بالقليل من عددهم الكثير من عدد أعدائهم، وغلب بضعفائهم أهل القوة ممن ناوأهم [1] ، ففلّ به حدّهم، وفضّ جموعهم، وافتتح حصونهم وحريز [2] معاقلهم، وأظهر بحجته ونصره عليهم، وأنجز سابق وعده لهم وفيهم، والله لا يخلف الميعاد».
(اختيار المنظوم والمنثور 13: 282)
وكتب سعيد بن حميد:
«إنى أهديت مودتى رغبة إليك، ورضيت بالقبول منك مثوبة، فصرت بقبولها قاضيا لحقّ، ومالكا لرقّ، وصرت- بالتسرع إلى الهدية، والتخيّر للمثوبة- مرتهن اللسان بالرضا، واليدين بالوفا» .
*** وفصل له:
«إنى صادقت منك جوهر نفسى، فأنا خير محمود على الانقياد لك بغير زمام، لأن النفس يقود بعضها بعضا» .
*** وفصل له:
«لسانى ترطّب بذكرك، وقلبى معمور بمحبتك، حضرت أو غبت، سرت أو أقمت» .
(العقد الفريد 2: 192)
(1) أى عاداهم.
(2) الحريز: الحصين، والمعقل كمجلس: الملجأ.