فهرس الكتاب

الصفحة 1839 من 2027

به من الدين، فهزم بالقليل من عددهم الكثير من عدد أعدائهم، وغلب بضعفائهم أهل القوة ممن ناوأهم [1] ، ففلّ به حدّهم، وفضّ جموعهم، وافتتح حصونهم وحريز [2] معاقلهم، وأظهر بحجته ونصره عليهم، وأنجز سابق وعده لهم وفيهم، والله لا يخلف الميعاد».

(اختيار المنظوم والمنثور 13: 282)

وكتب سعيد بن حميد:

«إنى أهديت مودتى رغبة إليك، ورضيت بالقبول منك مثوبة، فصرت بقبولها قاضيا لحقّ، ومالكا لرقّ، وصرت- بالتسرع إلى الهدية، والتخيّر للمثوبة- مرتهن اللسان بالرضا، واليدين بالوفا» .

*** وفصل له:

«إنى صادقت منك جوهر نفسى، فأنا خير محمود على الانقياد لك بغير زمام، لأن النفس يقود بعضها بعضا» .

*** وفصل له:

«لسانى ترطّب بذكرك، وقلبى معمور بمحبتك، حضرت أو غبت، سرت أو أقمت» .

(العقد الفريد 2: 192)

(1) أى عاداهم.

(2) الحريز: الحصين، والمعقل كمجلس: الملجأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت