فهرس الكتاب

الصفحة 1543 من 2027

إذ كان مثلها يتوانى فيها لقلة خطرها [1] عند من لا يعرف فضل جوهرها، واكتب معه بعدّتها وأصنافها، وأجناسها وصفاتها، على الاستقصاء، من غير تأخير ولا توان ولا إبطاء إن شاء الله تعالى».

(زهر الآداب 2: 248، والعقد الفريد 2: 182، وصبح الأعشى 2: 451، ونهاية الأرب 7: 21، وأدب الكتاب 69)

فأجابه ووجّه إليه الأنابيب:

«أتانى كتاب الأمير- أعزه الله تعالى- بما أمرنى به ولخّصه، من البعث إليه بما شاكل نعته، وضاهى صفته من أجناس الأقلام، فتيمّمت بغيته قاصدا لها، وانتهجت معالم سؤاله آخذا بها، فأنفذت إليه منها حزما: أنشئت بلطيف السّقيا، وحسن التعهد والبقيا، لم تعجل بإخراجها، ولا بودرت قبل إدراكها، فهى مستوية الأنابيب معتدلتها، مثقّفة [2] الكعوب مقوّمتها، لا يرى فيها أمت زور [3] ، ولا وصم صعر، وقد رجوت أن يجدها الأمير عند إرادته وحسب بغيته، إن شاء الله» .

(زهر الآداب 2: 148، وأدب الكتاب ص 71)

(1) أى قدرها.

(2) أى مسواة معتدلة.

(3) الزور: الميل، والوصم: العيب، والصعر: الميل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت