وكتب إلى بعض عمّاله:
«أما بعد: فاتّق الله فيمن وليت أمره، ولا تأمن مكره في تأخير عقوبته، فإنه إنما يعجل بالعقوبة من يخاف الفوت، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.
(سيرة عمر لابن الجوزى ص 100)
وكتب إلى عامل له:
«اتق الله، فإن التقوى هى التى لا يقبل غيرها، ولا يرحم إلا أهلها، ولا يثاب إلا عليها، وإن الواعظين بها كثير، والعاملين بها قليل» .
(سيرة عمر لابن الجوزى ص 87 و 215)
وكتب إلى عمّاله:
«اجتنبوا الأشغال عند حضور الصّلوات، فمن أضاعها فهو لما سواها من شرائع الإسلام أشدّ تضييعا» . (سيرة عمر لابن الجوزى ص 102)
وكتب إلى بعض عماله:
«اعمل للدنيا على قدر مقامك فيها، واعمل للآخرة على قد مقامك فيها» .
(سيرة عمر لابن الجوزى ص 102)