فهرس الكتاب

الصفحة 1458 من 2027

أهدى إلى سيّده العبد ... ما ناله الإمكان والجهد [1]

وإنما أهدى له ما له ... يبدأ هذا، ولذا ردّ

فقال المأمون: عاقل أهدى حسنا. (الأوراق لأبى بكر الصولى 1: 216)

وأهدى أحمد بن يوسف إلى إبراهيم بن المهدى ملحا مطيّبا وكتب إليه:

«الثقة بك قد سهلت السبيل إليك، فأهديت هدية من لا يحتشم، إلى من لا يغتنم» . (زهر الآداب 2: 40، والعقد الفريد 3: 308)

*** وقال ابن طيفور:

كتب أحمد بن يوسف إلى إبراهيم بن المهدى في هدية استقلّها:

«بلغنى استقلالك لما ألطفتك، والذى نحن عليه من الأنس سهّل علينا قلة الحشد لك في البرّ، فأهدينا هدية من لا يحتشم إلى من لا يغتنم» .

(اختيار المنظوم والمنثور 12: 260)

وقال أحمد بن يوسف:

أمرنى المأمون أن أكتب إلى النواحى في الاستكثار من القناديل في المساجد في شهر رمضان، فأعيا علىّ ولم أجد مثالا أحتذى عليه، فبتّ مغموما [2] ، فأتانى آت في منامى فقال: اكتب:

(1) الجهد بالفتح وبضم: الطاقة.

(2) فى الأوراق «فبت لا أدرى كيف أفتتح الكلام ولا كيف أحتذيه» وفى الصناعتين «فبت لا أدرى كيف أحتذى» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت