فهرس الكتاب

الصفحة 1859 من 2027

فضحك وكتب في رقعته:

أبن لى ما الذى تخط ... ب شرحا أيّها الباذل؟

وما تعطى إذا ولّي ... ت تعجيلا وما الآجل؟

أفى الإسلاف تنقيص ... أم الوزن له كامل؟

وفى الموقوف تضمين ... أم الوعد به حاصل؟

وهل ميقاته الغلّ ... ة في العام أو القابل؟

أبن لى ذاك، واردد رق ... عتى يا كاتبا عامل

فلما قرأها الرجل قطع ما بينه، ورد الرقعة عليه، وولاه سليمان ما التمس.

(الأغانى 20: 71)

«أنا مقرّ معترف، فما تراك صانعا بمن أعلقك زمامه، وأمكنك من قياده، وحكّمك في أمره، معاقبا له أو متفضّلا عليه بالعفو عنه؟ لكنى أرجو أن أستقبل طاعة لا تمتنع من شكرها، واغتفار كل تقصير خلا في جنبها، قالأيام بما تحبّ أمامك» .

(اختيار المنظوم والمنثور 13: 385)

ولما ولى أبو الصّقر إسمعيل [1] بن بلبل الوزارة للمعتمد [2] على الله، خيّر أبا العيناء فيما يحبّه حتى يفعله به، فقال: أريد أن تكتب إلى أحمد بن محمد الطائى

(1) انظر خبره في الفخرى ص 229.

(2) هو أبو العباس أحمد بن المتوكل. ولى الخلافة سنة 256 ومات سنة 279، وكان مستضعفا، وكان أخوه الموفق طلحة هو الغالب على أمره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت