فهرس الكتاب

الصفحة 1954 من 2027

وكتب إليه سلم [1] بن قتيبة يسأله أن يشرّفه بالإذن له في تقبيل يده، فوقّع إليه:

«يا أبا قتيبة، إنا نصونك عنها، وفصونها عن غيرك» .

وكتب موسى الهادى إلى الحسن بن قحطبة في أمر راجعه فيه:

«قد أنكرناك منذ لزمت أبا حنيفة، كفاناه الله» .

وإلى صاحب إفريقية في أمر فرط منه:

«يا بن اللّخناء [2] أنّى تتمرّس؟ » .

ووقع هرون الرشيد إلى صاحب خراسان:

«داو جرحك لا يتّسع» .

وإلى عامله على مصر:

«احذر أن تخرب خزانتى [3] وخزانة أخى يوسف، فيأتيك منه مالا قبل لك به، ومن الله أكثر منه» .

ووقع في قصة البرامكة:

«أنبتتهم الطاعة، وحصدتهم المعصية» .

(1) هو سلم بن قتيبة الباهلى، وكان والى البصرة في عهد المنصور- انظر تاريخ الطبرى 9:

260 حوادث سنة 145.

(2) اللخن بالتحريك: قبح ريح الفرج، وامرأة لخناء ويقال اللخناء: التى لم تختن، وهى من شتم العرب، كأنهم يقولون: يا دنىء الأصل، أو يالئيم الأم، وتمرس بالشىء: احتك به.

(3) يشير إلى قوله تعالى حكاية عن يوسف عليه السلام حين قال لملك مصر:

«قالَ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت