إليك: «اردد على مسلم مظلمة» لكتبت إلىّ: أردّها عفراء [1] أو سوداء؟
«انظر أن تردّ على المسلمين مظالمهم ولا تراجعنى» .
(سيرة عمر لابن الجوزى ص 97)
وبعث عمر بن عبد العزيز بآل أبى عقيل- أهل بيت الحجّاج- إلى صاحب اليمن وكتب إليه:
«أما بعد، فإنى قد بعثت إليكم بآل أبى عقيل، وهم شرّ بيت في العرب، ففرّقهم في عملك على قدر هوانهم على الله، وعلينا وعليك السلام» .
(سيرة عمر لابن الجوزى ص 90)
وكان وهب بن منبّه على بيت مال اليمن، فكتب إلى عمر بن عبد العزيز «إنى فقدت من بيت مال المسلمين دينارا» .
فكتب إليه:
«إنى لا أتّهم دينك ولا أمانتك، ولكن أتّهم تضييعك وتفريطك، وأنا حجيج [2] المسلمين في أموالهم، ولأخسهم عليك أن تحلف والسلام» .
(سيرة عمر لابن الجوزى ص 85)
(1) وصف من العفرة بالضم، وهى بياض يعلوه حمرة.
(2) أى القائم بحجتهم، يقال: حاججته فأنا محاج وحجيج.