فهرس الكتاب

الصفحة 1842 من 2027

والإخبات [1] والخشوع، وحسن الرغبة والدّعة والوقار والاستغفار والتكبير، والتهليل، وما منحه الله من كثرة الدعاء ممن شاهد من خاصّته وعامّته، ومن أوفى من البلدان والأمصار، وآتاه من تفرّغهم لشكر النعمة عليهم، وأفرشهم [2] من عدله وإحسانه، وفضله وامتنانه، وأعانهم على ما كانوا يتشوّفونه [3] ، ويعدّون له في أعيادهم، من رفع حوائجهم وذكر مظالمهم، منّا من الله خصّ به خليفته، وأعطاه فضل مزيته، بما وفّقه له من العدل والنّصفة، والبرّ والمرحمة، والعطف [4] والرأفة، كتابا أمرت بنسخه لك آخر كتابى هذا، فافعل وافعل ... والسلام».

(اختيار المنظوم والمنثور 13: 371)

«لحظك الله بمغفرته، وعاد عليك وعلينا بعفوه، فنسأل الله ما لا يقبله على العلم والقدرة غيره، لو بدّلت مكان سوء الظن أحسنه، وتيقنت أن قليل ما يلمّ بصديقى- ممّا يطرف عينه، ويؤذيه سماعه، دون ما يخاف من لواحق [5] عيبه- لا يزايل خلدى الاهتمام به، حتى يجعل الله مخرجا، كنت روّحت عن قلبك وعنى في استبطائك» .

(اختيار المنظوم والمنثور 13: 389)

«لكل معزّ- أعزّ الله الأمير، سبيل في موقعه من التعزية والعزاء، وحقّ الأمير لا يقضيه طول السعى فيه، لجلالة خطره، وعظم قدره، وكلّ ما أدّى إليه منه

(1) أخبت: خشع وتواضع.

(2) من أفرش فلانا بساطا: إذا بسطه له كفرشه.

(3) تشوف إليه: تطلع.

(4) فى الأصل «والعطة» وهو تحريف.

(5) فى الأصل «من لوحق عيبه» وأراه محرفا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت