فهرس الكتاب

الصفحة 861 من 2027

وكتب إلى عامل له:

«أما بعد: فلتجفّ يداك من دماء المسلمين، وبطنك من أموالهم، ولسانك من أعراضهم، فإذا فعلت ذلك فليس عليك سبيل، «إنّما السّبيل على الّذين يظلمون النّاس ويبغون في الأرض بغير الحقّ، أولئك لهم عذاب أليم» .

(سيرة عمر لابن الجوزى ص 94)

وكتب بعض عمال عمر بن عبد العزيز إليه:

«أما بعد، فإن مدينتنا قد خربت، فإن ير أمير المؤمنين أن يقطع لنا مالا نرمّها [1] به فعل» .

فكتب إليه عمر:

«أما بعد، فقد فهمت كتابك، وما ذكرت من أن مدينتكم قد خربت، فإذا قرأت كتابى هذا، فحصّنها بالعدل، ونقّ طرقها من الظلم، فإنه مرمّتها والسلام» .

(سيرة عمر بن عبد العزيز لابن الجوزى ص 90)

ولما ولى عمر بن عبد العزيز الخلافة، كتب إليه بعض ولاته:

«إن الناس لمّا سمعوا بولايتك، تسارعوا إلى أداء الزكاة زكاة الفطر، فقد اجتمع من ذلك شىء كثير، ولم أحبّ أن أحدث فيها شيئا حتى تكتب إلىّ برأيك» .

(1) رمه كضرب ونصر رما ومرمة: أصلحه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت