فهرس الكتاب

الصفحة 610 من 2027

وكتب زياد إلى معاوية:

«إنى قد ضبطت لك العراق بيمينى، وبقيت شمالى [1] فارغة» يعرّض له بالحجاز.

فبلغ ذلك عبد الله بن عمر بن الخطاب، فرفع يده إلى السماء وقال: اللهم اكفنا شمال زياد، فخرجت في شماله قرحة فقتلته، وكانت وفاته سنة 53 هـ

(العقد الفريد 1: 26، 3: 5، و(تاريخ الطبرى 6: 162، ومروج الذهب 2: 68)

وكتبت السيدة عائشة رضى الله عنها إلى معاوية:

«أما بعد: فإنه من يعمل بمساخط الله يصيّر حامده من الناس ذامّا له والسلام» .

(العقد الفريد 1: 20)

وفى رواية البيان والتبيين:

كتب معاوية إلى عائشة أن اكتبى إلىّ بشىء سمعته من أبى القاسم صلى الله تعالى عليه وسلم، فكتبت إليه: «سمعت أبا القاسم صلى الله تعالى عليه وسلم يقول:

«من عمل بما يسخط الله عاد حامده من الناس له ذامّا» .

(البيان والتبيين 2: 161)

وكان لعبد الله بن الزبير أرض قريبة لأرض لمعاوية، فيها عبيد له من الزّنوج يعمرونها، فدخلوا في أرض عبد الله، فكتب إلى معاوية:

(1) ورواية الطبرى «قد ضبطت لك العراق بشمالى ويمينى فارغة فاشغلها بالحجاز» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت