فهرس الكتاب

الصفحة 1454 من 2027

توسّل إلى معروفه بغيره، ورأى الأمير في التطوّل [1] على من قصرت معرفته عن ذلك ما يريد الله تعالى فيه موفّقا»

فكتب إليه الحسن:

«وصلك الله فيما وصلتنى في صاحبك من الأجر والشكر، وأراك الإحسان في قصدك إلىّ بامتثاله برضا يفيدك شكره، ويعقبك أجره، ورأيك في إتمام ما ابتدأت به، وإعلامى ذلك مشكورا» . (زهر الآداب 3: 387)

فصل له:

«فلان قد استغنى باصطناعك إيّاه عن تحريكى إياك في أمره، فإن الصنيعة حرمة للمصنوع إليه، ووسيلة إلى مصطنعه، فبسط الله يدك بالخيرات، وجعلك من أهلها، ووصل بك أسبابها» . (العقد الفريد 2: 193)

*** وفصل له:

«موصّل كتابى إليك أنا، فكن له أنا، وتأمّله بعين مشاهدتى وخلّتى [2] ، فبلسانه أشكر ما أتيت إليه، وأذمّ ما قصّرت فيه» .

*** وكتب يصف عقل المأمون:

«وقد أصبح أمير المؤمنين محمود السّيرة، عفيف الطعمة [3] ، كريم الشّيمة،

(1) التطول: التفضل.

(2) الخلة: الصداقة المختصة لا خلل فيها.

(3) الطعمة: وجه المكسب، والمأكل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت