فهرس الكتاب

الصفحة 1752 من 2027

«بسم الله الرحمن الرحيم: لو قبلت فيكما، ودانيت قدريكما، لقلت:

جعلنى الله فداكما، ولكن أخّرت عنكما، فلا أقبل فيكما [1] ، وقد بلغتنى المحنة التى لو مات إنسان غمّا بها لكنته، ثم اتصلت بى النعمة التى لو طار [2] إنسان فرحا بها لكنته».

وكتب تحته:

وليس بتزويتى اللسان وصوغه ... ولكنه قد خالط اللحم والدّما

(زهر الآداب 3: 16، وأدب الكتاب ص 153)

وكتب أبو حفص عمر بن أيوب إلى أبى الحسين أحمد بن محمد بن المدبّر، بعاتبه في أن دعا له مدّ الله في عمرك»:

«يا جوادا بالثّنا وبخيلا بالعطا ... إنّ: «مدّ الله في عمرك» من كتب الجفا

ليس يستعمل هذا الصّدر بين الأصفيا ... فتفضّل يا فتى النّا

س بتفخيم الدّعا»

(أدب الكتاب ص 160)

وقال أبو الحسن الأخفش [3] على بن سليمان: استهدى إبراهيم بن المدبّر

(1) وفى أدب الكتاب: «ولكنى لا أجزى عنكما، ولا أقتل بكما» .

(2) فى الأصل «أدب الكتاب» طال وهو تحريف.

(3) هو الأخفش الأصغر النحوى المعروف، توفى، سنة 315 - انظر ترجمته في وفيات الأعيان 1: 332، والفهرست لابن النديم ص 123، ونزهة الألبا في طبقات الأدبا ص 312.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت