فهرس الكتاب

الصفحة 1060 من 2027

ولما أيس مروان من أمره، كتب إلى عبد الله بن على بن عبد الله بن عباس يوصيه بالحرم، فوقع في كتابه:

«الحقّ لنا في دمك، وعلينا في حرمك» .

ووقع زياد إلى بعض عماله:

«قد كنت على الذّعّار، وإخالك ذاعرا [1] » .

وكتبت إليه السيدة عائشة في وصاة برجل، فوقّع في كتابها:

«هو بين أبويه» .

وإلى صاحب خراسان في أمر خالفه فيه:

استر بعض دينك [2] ببعض، وإلا ذهب كلّه».

وإلى عامله بالكوفة:

«أمط [3] الحدود عن ذوى المروءات» .

وفى قصة متظلم:

«أنا معك» .

وفى قصة قوم رفعوا [4] على عامل:

(1) ذعره كمنعه ذعرا بالفتح: خوفه، كأذعره فهو ذاعر والجمع ذعار: أى قد كنت على الذين يفزعون الناس بسطواتهم، فأرهبتهم وضربت على أيديهم. ويقينى أنك ستأخذ من وليتك أمرهم بالشدة والقسوة والرهبة، وجاء في الحديث: «لا يزال الشيطان ذاعرا من المؤمن» أى ذا ذعر وخوف، أو هو فاعل بمعنى مفعول: أى مذعور، ويجوز أن يكون بهذا المعنى في توقيع زياد: أى وأظنك ستخاف هؤلاء، وترهب بأسمهم وقوتهم، والمعنى: فلا تجنح إلى ذلك.

(2) الدين: السلطان والملك والحكم والسيرة والتدبير.

(3) ماطه وأماطه: نحاه وأبعده.

(4) رفع قصته: قدمها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت