فهرس الكتاب

الصفحة 1055 من 2027

وكتب مسلمة بن عبد الملك إلى أخيه سليمان من الصّائفة [1] بما كان منه من حسن الأثر في بلاد الروم، فوقع في كتابه:

«ذلك بالله لا بمسلمة» .

وقال صاحب العقد:

كتب بعض العمال إلى عمر بن عبد العزيز يستأذنه في مرمّة مدينته فوقع أسفل كتابه:

«ابنها بالعدل، ونقّ طرقها من الظلم [2] » .

ووقع إلى بعض عماله في مثل ذلك:

«حصّنها ونفسك بتقوى الله» .

وقال الثعالبى في خاصّ الخاص:

كتب عامل حمص إلى عمر بن عبد العزيز يخبره أنها احتاجت إلى حصن، فوقّع:

«حصّنها بالعدل والسلام» .

*** وإلى رجل ولّاه الصّدقات، وكان دميما فعدل وأحسن:

«ولا أقول للّذين تزدرى أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا» .

وكتب إليه صاحب العراق يخبره عن سوء طاعة أهلها، فوقع له:

«ارض لهم ما ترضى لنفسك، وخذ بجرائمهم بعد ذلك» .

(1) الصائفة: غزوة الروم، لأنهم كانوا يغزون صيفا، لمكان البرد والثلج.

(2) انظر ص 301.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت