فهرس الكتاب

الصفحة 1056 من 2027

وإلى عدىّ بن أرطاة في أمر عاتبه عليه:

إن آخر آية أنزلت: «وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ» .

وإلى عامله على الكوفة، وكتب إليه أنه فعل في أمر كما فعل عمر بن الخطاب:

«أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ» .

وإلى الوليد بن عبد الملك- وعمر عامله على المدينة- فوقّع في كتابه:

«الله أعلم، إنك أول خليفة تموت» .

وأتاه كتاب عدىّ بن أرطاة يخبره بسوء طاعة أهل الكوفة، فوقع في كتابه:

«لا تطلب طاعة من خذل عليّا، وكان إماما مرضيّا» .

وإلى عامله بالمدينة، وسأله أن يعطيه موضعا يبنيه، فوقع:

«كن من الموت على حذر» .

وفى قصة متظلم: «العدل أمامك» .

وفى رقعة محبوس: «تب تطلق» .

وفى رقعة رجل قتل: «كتاب الله بينى وبينك» .

وفى رقعة متنصّح: «لو ذكرت الموت شغلك عن نصيحتك» .

وفى رقعة رجل شكا بعض أهل بيته [1] : «أنتما في الحق سيّان» .

وفى رقعة امرأة حبس زوجها. «الحقّ حبسه» .

وفى رقعة رجل تظلّم من ابنه: «إن لم أنصفك منه فأنا ظلمتك» .

(1) الضمير فيه لعمر بن عبد العزيز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت