فهرس الكتاب

الصفحة 1633 من 2027

وكتب إلى أبى حاتم السّجستانى [1] - وبلغه عنه أنه نال منه-:

«أما بعد فلو كففت عنا من غربك [2] ، لكنّا أهلا لذلك منك، والسلام» .

فلم يعد أبو حاتم إلى ذكره بقبيح.

(العقد الفريد 2: 199)

وكتب إلى قليب المغربى:

«والله يا قليب لولا أن كبدى في هواك مقروحة، وروحى بك مجروحة، لساجلتك [3] هذه القطيعة، وماددتك حبل المصارمة، وأرجو أن الله تعالى يديل [4] صبرى من جفائك، فيردّك إلى مودّتى، وأنف القلى [5] راغم، فقد طال العهد بالاجتماع، حتى كدنا نتناكر عند الالتقاء» .

(سرح العيون ص 175)

«أما بعد، فإن أحقّ من أسعفته في حاجته، وأجبته إلى طلبته، من توسّل إليك بالأمل، ونزع نحوك بالرجاء» .

(1) من شيوخ أبى العباس المبرد.

(2) الغرب: الحدة.

(3) ساجله: باراه.

(4) أداله الله من عدوه: نصره عليه.

(5) القلى: البغض والكراهية. وراغم: ذليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت