مقلّب لسانه بالملق، ساتر بالتخلّق وجه الخلق، موجود عند الرجاء. مفقود مع البلاء، فأتعب عقلك باختياره، ولا توحش نعمتك باصطناعه».
(الأوراق للصولى 2: 292)
«إنى لآسف على كل يوم فارغ منك، وكلّ لحظة لا تؤنسها رؤيتك، وسقيا لدهر كان موسوما بالاجتماع معك، معمورا بلقائك، جمع الله شمل سرورى بك، وعمّر بقائى بالنظر إليك» .
(الأوراق للصولى 2: 292)
«من عظمت النعمة عليه، كثرت الرغبة إليه، فاستجلب بالإنعام منك إنعام الله عليك، واستزد بما تهب [1] منك ما يهب لك، واجعل حظّى من ولايتك قبول اختيارى لك هذا الرجل، واخلطه بأوليائك القائلين [2] فى ظلّك، فقد أفردك برغبته، وصرف إليك وجه رجائه، وليس فيه فضل للانتظار، ولا بقيّة للإذكار، فعجّل إن نويت جودا، وبادر إن نويت صنعا، ولا تكن ممن ولايته وعد، وصرفه اعتذار» .
(الأوراق للصولى 2: 293)
«كأنّ الدهر أبخل من أن يملّينى [3] بك، وأنكد من أن يسوّغنى [4] قربك، وإنى له لصابر إلّا على فقدك، وراض إلّا ببعدك» .
(الأوراق للصولى 2: 293)
(1) فى الأصل «واسترد ما نهب منك» وهو تحريف.
(2) قال يقيل: نام في القائلة، وهى نصف النهار.
(3) ملاه الله حبيبه: متعه به وأعاشه معه طويلا.
(4) سوغه إياه: تركه له خالصا.