فهرس الكتاب

الصفحة 1063 من 2027

لذلك من الأرمله واليتيم وذى العيلة [1] ».

وفى كتاب قتيبة إليه أنه على عبور النهر ومحاربة الترك:

«لا تخاطر بالمسلمين حتى تعرف موضع قدمك، ومرمى سهامك» .

وإلى قتيبة:

«خذ أهل عسكرك بتلاوة القرآن، فإنه أمنع من حصونك» .

وفى كتاب صاحب الكوفة يخبره بسوء طاعتهم، وما يقاسى من مداراتهم:

«ما ظنّك بقوم قتلوا من كانوا يعبدونه؟ » .

وفى قصة محبوس ذكروا أنه تاب:

«ما على المحسنين من سبيل» .

وفى كتابه إلى بعض عماله:

«إياك والملاهى حتى تستنظف [2] خراجك» .

وفى كتاب إلى ابن أخيه:

«ما ركب يهودىّ قبلك منبرا» .

وفى كتابه إلى يزيد بن أبى مسلم [3] :

«أنت أبو عبيدة هذا القرن» .

-أى تاء الافتعال التى قلبت طاء- فتصيران طاء مشددة، كما تقول- في اظننى- اظننى: أى اتهمنى- واظلم إذا احتمل الظلم، وروى أبو الهيثم قول أبى زبيد:

أخو المواطن عياف الخنا أنف ... للنائبات ولو أضلعن مطلع

(وأضلعن: أثقلن) ومطلع: هو القوى على الأمر المحتمل له، أراد مضطلع، فأدغم، هكذا رواه بخطه، قال ويروى «مضطلع» .

(1) العيلة: الفقر.

(2) استنظف الوالى ما عليه من الخراج: استوفاه، واستنظف الشىء: أخذه كله.

(3) هو مولى الحجاج وكاتبه، وروى صاحب العقد (3: 21) قال. «مات الحجاج في آخر أيام الوليد بن عبد الملك، فتفجع عليه، وولى مكانه يزيد بن أبى مسلم كاتب الحجاج فاكتفى (وكفى الرجل واكتفى: كلاهما اضطلع) وجاوز، فقال الوليد: «مات الحجاج وولت مكانه يزيد بن أبى مسلم فكنت كمن سقط منه درهم وأصاب دينارا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت