فهرس الكتاب

الصفحة 4888 من 5510

حاشية محيي الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي، ج 8، ص: 99

إخوانك يسلمون عليك

وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92) أي من أصحاب الشمال. وإنما وصفهم بأفعالهم زجرا عنها وإشعارا بما أوجب لهم ما أوعدهم به.

فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (93) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (94) وذلك ما يجد في القبر من سموم النار ودخانها.

إِنَّ هذا إن الذي ذكر في السورة أو في شأن الفرق لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (95) أي حق الخبر اليقين.

فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (96) فنزهه بذكر اسمه عما لا يليق بعظمة شأنه.

عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم: «من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا» .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أن اللّه تعالى يتجاوز عن سيئاتهم ويقبل حسناتهم. وقال الفراء وغيره: فسلام لك أنهم من أصحاب اليمين، أو يقال لصاحب اليمين: سلام لك أنك من أصحاب اليمين كالرجل يقول:

إني مسافر عن قليل فتقول له: أنت مصدق مسافر عن قليل. وقيل: فسلام عليك من أصحاب اليمين. قوله: (فنزل) فله نزل وقوله: «وتصلية» قرئ بالرفع عطفا على نزل وبالجر عطفا على حميم. قوله: (أي حق الخبر اليقين) وقيل: المعنى حقيقة اليقين والعظيم صفة «لربك» . وقيل: للاسم وقوله: «فسبح» قيل معناه فصل بذكر ربك وأمره. وقيل: الباء زائدة. تم ما يتعلق بسورة الواقعة والحمد للّه رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت