فهرس الكتاب

الصفحة 5164 من 5510

حاشية محيي الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي، ج 8، ص: 373

رَبِّهِمْ كما هي محروسة من التغيير وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ بما عند الرسل. وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا (28) حتى القطر والرمل. عن النبي عليه الصلاة والسّلام: «من قرأ سورة الجن كان له بعدد كل جني صدق محمدا أو كذب به عتق رقبة.

سورة المزمّل مكية وآيها تسع عشرة آية أو عشرون

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) أصله المتزمل من تزمل بثيابه إذا تلفف بها فأدغم التاء في الزاي. وقد قرئ به و «بالمزمل» مفتوحة الميم ومكسورتها أي الذي زمله غيره، أو زمل نفسه. سمي به النبي صلّى اللّه عليه وسلّم تهجينا لما كان عليه لأنه كان نائما أو مرتعدا مما دهشه بدأ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وجوده فإنما يعلم بأنه سيوجد لا بأنه موجود فإن ذلك لا يكون علما بل هو جهل والعلم بأنه سيقع لا يتعلق به الجزاء. تمت سورة الجن والحمد للّه رب العالمين وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.

سورة المزمّل مكية

بسم اللّه الرحمن الرحيم

قوله: (وبالمزمل) أي بتخفيف الزاي وفتح الميم على لفظ اسم المفعول وهو الذي زمله غيره، وبكسر الميم وتخفيف الزاي أيضا أي المزمل نفسه فحذف المفعول من زمله في ثوبه أي لفه فيه وتزمل في ثيابه أي تدثر وتلفف فيها، وازدمله أي احتمله والزمل الحمل.

قوله: (لأنه كان نائما أو مرتعدا) قيل: كان عليه الصلاة والسّلام نائما بالليل متزملا في قطيفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت