فهرس الكتاب

الصفحة 5439 من 5510

حاشية محيي الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي، ج 8، ص: 646

لا تُطِعْهُ وأثبت أنت على طاعتك. وَاسْجُدْ ودم على سجودك وَاقْتَرِبْ (19) وتقرب إلى ربك. وفي الحديث: «أقرب ما يكون العبد إلى ربه إذا سجد» . عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «من قرأ سورة العلق أعطي من الأجر كأنما قرأ المفصل كله» .

سورة القدر مختلف فيها وآيها خمس

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) الضمير للقرآن فخمه بإضماره من غير ذكر شهادة له بالنباهة المغنية عن التصريح كما عظمه بأن أسند إنزاله إليه وعظم الوقت الذي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رضي اللّه عنهما: لو دعا أهل ناديه لأخذته الزبانية من ساعته عيانا. وقيل: بل هذا إخبار بأن الزبانية يجرونه في الآخرة إلى النار. وكلمة «ما» في قوله عليه السّلام: «أقرب ما يكون العبد إلى ربه إذا سجد» مصدرية و «أقرب» مبتدأ حذف خبره و «يكون» من كان التامة أي أقرب وجود العبد إلى ربه حاصل وقت سجوده، فإنه قد تقرر في علم النحو أنه يجب حذف خبر المبتدأ إذا كان المبتدأ أفعل التفضيل مضافا إلى مصدر مذكور بعده الحال أو الظرف مثل: أكثر شربي السويق ملتوتا، وأخطب ما يكون الأمير قائما. والظرف في معنى الحال.

سورة القدر قيل: إنها أول سورة نزلت بالمدينة وقيل: إنها مكية

بسم اللّه الرحمن الرحيم

قوله: (بالنباهة) النباهة الشهرة في رفعة القدر وكمال الشرف، وكونها كذلك قائم مقام سبق ذكرها صريحا فصح إرجاع الضمير إليها يقال: شيء نبه ونبه أي مشهور، ونبه الرجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت