فهرس الكتاب

الصفحة 4095 من 5510

حاشية محيي الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي، ج 7، ص: 50

وعنه عليه الصلاة والسّلام: «يس تدعى المعمّة تعمّ خير الدارين صاحبها، والدافعة والقاضية تدفع عنه كل سوء وتقضي له كل حاجة» .

وهي مكية وآيها ثلاث وثمانون.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

يس (1) كالم في المعنى والإعراب. وقيل: معناه يا إنسان

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سورة يس ثمانون وثلاث آيات مكية

بسم اللّه الرحمن الرحيم وبه نستعين قوله: (يس كالم في المعنى والإعراب) ذكر في «الم» احتمالات أحدها: أن يكون كل واحد من لفظ ألف ولام وميم اسما لمسماه المعين الذي هو من حروف التهجي إلا أنها كتبت في المصحف على صور مسمياتها لا على صور أساميها بناء على أن المقصود من ذكرها متقاطعة تهجي مسمياتها أي تعديد أسمائها إيقاظا وتنبيها لمن تحدى بالقرآن على أن المتلو عليهم مؤلف من عنصر كلامهم وبسائطه ليستيقنوا أنه لو كان من عند غير اللّه لما عجزوا بأسرهم عن الإتيان بما يدانيه مع كمال فصاحتهم. كأنه قيل: تنبهوا أن ما يتلى عليكم كلام منزل من ربكم لمصالح دينكم ودنياكم وأنا مرسل به من عنده لإصلاح شأنكم بالإيمان به وطاعته، فإن كنتم في ريب منه فأتوا بسورة من مثله فإنه كلام مؤلف من جنس ما تؤلفون منه كلامكم وتقصدون به إعجاز غيركم. ولما كانت الكلم مركبة من ذوات المسميات وكان المقصود من ذكر الأسامي الدلالة عليها كتبت الأسامي على صور المسميات للدلالة على ذلك المعنى نحو: «الم» على هذا الوجه مؤلف من جنس هذه الحروف وإعرابه أنه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت