فهرس الكتاب

الصفحة 3639 من 5510

حاشية محيي الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي، ج 6، ص: 321

سورة الشعراء مكية إلا قوله: وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ إلى آخرها وآيها مائتان وست أو سبع وعشرون آية

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

طسم (1) قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر بالإمالة، ونافع بين كراهة العود إلى الياء المهروب منها. وأظهر نونه حمزة لأنه في الأصل منفصل عما بعده.

تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ (2) الظاهر إعجازه وصحته. والإشارة إلى السورة أو القرآن على ما مر في أول البقرة.

لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ قاتل نفسك. وأصل البخع أن يبلغ بالذبح البخاع وهو عرق مستبطن الفقار وذلك أقصى حد الذبح. وقرئ «باخع نفسك»

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سورة الشعراء مائتان وست أو سبع وعشرون آية بسم اللّه الرحمن الرحيم وبه نستعين

قوله: (بالإمالة) أي بإمالة فتحة طا وألفها لأن فواتح السور ليست بحروف بل هي أسماء لما يتهجى به فجازت الإمالة فيها. وقرأ الباقون بتفخيم ألفها على الأصل، وأظهر حمزة نون سين أي لم يدغمها في الميم، لأن حروف الهجاء في تقدير الانفصال والانقطاع عما بعدها فوجب إظهارها لأنها إنما تخفى متصلة بحرف من حروف الفم، وإذا لم تتصل بها لم يوجب شيء يوجب إخفاءها ظاهرا. والباقون يدغمون النون في الميم نظرا إلى اتصالها بحرف الشفة. قوله: (والإشارة إلى السورة أو القرآن) يعني أن «طسم» اسم لهذه السورة أو القرآن، و «تلك» إشارة إلى المسمى بهذا الاسم واختص في الإشارة لفظ البعيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت