فهرس الكتاب

الصفحة 5401 من 5510

حاشية محيي الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي، ج 8، ص: 608

بالهمزة من آصدته. عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم: «من قرأ لا أقسم بهذا البلد أعطاه اللّه تعالى الأمان من غضبه يوم القيامة» .

سورة الشمس مكية وآيها خمس عشرة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

وَالشَّمْسِ وَضُحاها (1) وضوئها إذا أشرقت وقيل: الضحوة ارتفاع النهار، والضحى فوق ذلك. والضحايا بالفتح والمد إذا امتد النهار وكاد ينتصف.

وَالْقَمَرِ إِذا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

برحمة منه وفضل. تمت سورة البلد والحمد للّه رب العالمين وصلّى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

سورة والشمس مكية

بسم اللّه الرحمن الرحيم

قوله تعالى: (وَ الشَّمْسِ الخ) أقسم اللّه تعالى بما ذكره من أنواع المخلوقات المتضمنة للمنافع العظيمة على فلاح من زكى نفسه أي أصلحها، وإنما هما بالعلم والعمل، وجنبها من نقصها بالجهل والمعصية ترغيبا في الطاعات وتحذيرا عن المعاصي. قوله: (وضوئها إذا أشرقت) أي ارتفعت وانبسط نورها لأن الإشراق يكون بعد الشروق الذي هو الطلوع يقال:

شرقت الشمس تشرق شروقا أي طلعت، وأشرقت إشراقا أي أضاءت بأن ارتفعت وانبسط نورها، والضحوة بعد الإشراق. قال مجاهد والكلبي: ضحى الشمس ضوءها أي نورها المنبسط على وجه الأرض وهو نقيض الليل. والمشهور عند العرب أن الضحوة وقت ارتفاع الشمس بعد الطلوع، والضحى فوق ذلك. والضحاء بالفتح والمد فوق ذلك وهو وقت امتداد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت