فهرس الكتاب

الصفحة 4764 من 5510

حاشية محيي الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي، ج 7، ص: 716

سورة الطور مكية وهي أربعون وتسع أو ثماني آيات

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

وَالطُّورِ (1) يريد طور سينين. وهو جبل بمدين سمع فيه موسى صلّى اللّه عليه وسلّم كلام اللّه. والطور بالسريانية الجبل، أو ما طار من أوج الإيجاد إلى حضيض المواد ومن عالم الغيب إلى عالم الشهادة.

وَكِتابٍ مَسْطُورٍ (2) مكتوب. والسطر ترتيب الحروف المكتوبة، والمراد به القرآن. أو ما كتبه اللّه في اللوح المحفوظ، أو في ألواح موسى أو في قلوب أوليائه من المعارف والحكم أو ما يكتبه الحفظة.

فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (3) الرق الجلد الذي يكتب فيه استعير لما كتب فيه الكتاب وتنكيرهما للتعظيم

والإشعار بأنهما

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سورة الطور مكية

بسم اللّه الرحمن الرحيم وبه نستعين وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وسلّم قوله: (وهو جبل بمدين) من الأرض المقدسة اسمه زبير. قال مقاتل: هما طوران أحدهما طور تينا والآخر طور زيتا أحدهما ينبت التين والآخر ينبت الزيتون. قوله: (أو ما طار) فيكون الطور صفة بمعنى الطائر كالقل والكثر بمعنى القليل والكثير يقال: ماله قل ولا كثر. قوله: (أو في ألواح موسى) لمناسبة الطور. قوله: (الرق الجلد) يعني أن الرق في الأصل ما رق من الجلد ليكتب فيه، ثم أطلق على سائر ما رق لأجل الكتابة تشبيها له بالرق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت