فهرس الكتاب

الصفحة 3154 من 5510

حاشية محيي الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي، ج 5، ص: 522

مكية إلا آية السجدة وهي ثمان أو تسع وتسعون آية

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

كهيعص (1) أمال أبو عمرو الهاء لأن ألفات أسماء التهجي ياءات،

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سورة مريم عليهاالسّلام هي مكية

بسم اللّه الرحمن الرحيم قوله: (أمال أبو عمرو الهاء) إمالة الألف ضد تفخيمها وإشباعها وهي أن ينحو بالألف نحو الياء وبالفتحة نحو الكسرة ليتجانس الصوت. فإن سبب ذلك أن يقع بقرب الألف كسرة سواء كانت الكسرة متقدمة على الألف كما في: عماد، أو متأخرة كما في: عالم، وكذا تمال الألف إذا كانت الألف منقلبة عن حرف مكسور كما في: خاف أو عن ياء كما في:

هاب وباع ورمى، وكذا إذا كانت صائرة موضع ياء كما في: دعوى فإن ألفها تصير ياء في دعويان وكما في: حبلى كقولك: حبليان. ولا خلاف في الأسماء الثلاثة وهي كاف وعين وصاد فإنها لا تمال بالاتفاق، وذلك لأن أسماء حروف التهجي على نوعين: ثنائي وثلاثي وجرت عادة العرب على أن ينطقوا بالثنائيات مقطوعة عما بعدها فيقولون: باياطاها وكذلك أمثالها، وعلى أن ينطقوا بالثلاثيات التي وسطها الألف بإشباع فتحتها فيقولون: دال ذال كاف صاد وكذلك أمثالها، وأما اسم الزاي فقد اختلفوا في التلفظ به، فمنهم من أظهر الياء بعد الألف وجعله ثلاثيا فهو لا يميله ومنهم من لم يظهر الياء ويجعله ثنائيا فهو يميله. والأصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت