فهرس الكتاب

الصفحة 5345 من 5510

حاشية محيي الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي، ج 8، ص: 554

سورة البروج مكية وآيها ثنتان وعشرون

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ (1) يعني البروج الاثني عشر شبهت بالقصور لأنها تنزلها السيارات وتكون فيها الثوابت، أو منازل القمر، أو عظام الكواكب سميت بروجا لظهورها، أو أبواب السماء فإن النوازل تخرج منها. وأصل التركيب للظهور

وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ (2) يوم القيامة

وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ (3) ومن يشهد في ذلك اليوم من الخلائق وما أحضر فيه من العجائب، وتنكيرهما للإبهام في الوصف أي وشاهد ومشهود لا يكتنه وصفهما، أو المبالغة في الكثرة كأنه قيل: ما أفرطت كثرته من شاهد ومشهود أو النبي وأمته، أو أمته وسائر الأمم، أو كل نبي وأمه، أو الخالق والخلق أو عكسه فإن الخالق مطلع على خلقه وهو شاهد على وجوده، أو الملك الحفيظ والمكلف، أو يوم النحر أو عرفة والحج، أو يوم الجمعة والمجمع فإنه يشهد له، أو كل يوم وأهله.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سورة البروج مكية

بسم اللّه الرحمن الرحيم

قوله: (البروج الاثني عشر شبهت بالقصور) أي أطلق اسم القصور التي تنزل فيها الأكابر والأشراف على بروج السماء الاثني عشر استعارة تصريحية تشبيها لها بالقصور لكونها منازل السيارات أو مقر الثوابت. وقيل: المراد بالبروج ههنا النجوم التي هي منازل القمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت