فهرس الكتاب

الصفحة 4944 من 5510

حاشية محيي الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي، ج 8، ص: 154

سورة الحشر مدنية وآيها أربع وعشرون

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) روي أنه عليه الصلاة والسّلام لما قدم المدينة صالح بني النضير على أن لا يكونوا له ولا عليه، فلما ظهر يوم بدر قالوا إنه النبي المنعوت في التوراة بالنصرة هزم المسلمون يوم أحد ارتابوا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سورة الحشر أربع وعشرون آية مدنية بسم اللّه الرحمن الرحيم ربّ يسّر

قوله: (صالح بني النضير) بنو النضير رهط من اليهود من ذرية هارون عليه الصلاة والسّلام نزلوا المدينة في فتن بني إسرائيل انتظارا لبعثة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وكان كعب بن الأشرف سيدهم. قوله: (فلما ظهر) أي لما غلب عليه السّلام على المشركين يوم بدر استحكم ظنهم في حقية أمره، فلما كانت وقعة أحد ارتابوا وأظهروا العداوة له عليه الصلاة والسّلام ونقضوا العهد الذي كان بينهم وبين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، وركب كعب مع أصحابه إلى مكة وأتوا قريشا وحالفوهم وعاقدوهم على أن تكون كلمتهم واحدة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم. ثم رجع كعب وأصحابه إلى المدينة فنزل جبريل فأخبر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بما تعاقد عليه كعب وأبو سفيان فأمر عليه الصلاة والسّلام محمد بن مسلمة الأنصاري وكان أخا كعب بن الأشرف من الرضاعة فقتل كعبا غيلة. والقتل بطريق الاغتيال أن يخدع المقتول فيذهب به إلى موضع فإذا صار إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت