فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 324

وكون الإسلام قادمًا، والدين منتصرًا، أمر محسوم، وقضية منتهية، فالمواجهة مهما طال زمنها، وعظمت مشقتها، واستفحل شررها، وامتد أمدها، والإمكانيات الإسلامية مهما ضعفت وسلبت، وخسائرها مهما عظمت فالعاقبة للإسلام، والنصر آت لا محالة، بعد تحصيل أسبابه، وامتلاك وسائله، جاءت بذلك الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، ودلت على ذلك الوقائع التاريخية، فإننا على يقين لا يختلجه شك ولا يعتريه ريب أن حكم الإسلام سيمضي على أرجاء المعمورة، وسيكون جيلنا الذي شهد انحسار المد الشيوعي بسقوط دولة الإلحاد السوفييتي، هو نفسه الذي سيعاين انكسار المد الصليبي في العالم، ويتبع ذلك انحدار الطغيان اليهودي، والأيام حبلى والدنيا دول، والحرب سجال، والله تعالى يقول {وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ} وليس الصليبيون وأخلاؤهم الصهاينة بمعزل عن نظام هذه الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت