فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 324

ورواه أبو عبد الرحمن النسائي في سننه (3184) موصولًا من طريق عبد الله بن إدريس قال: سمعت حصين بن عبد الرحمن يحدث عن عمر بن جاوان، عن الأحنف بن قيس قال: خرجنا حجاجًا فقدمنا المدينة ونحن نريد الحج، فبينا نحن في منازلنا نضع رحالنا إذ أتانا آت فقال: إن الناس قد اجتمعوا في المسجد وفزعوا، فانطلقنا فإذا الناس مجتمعون على نفر في وسط المسجد، وإذا علي والزبير وطلحة وسعد بن أبي وقاص، فإنا لكذلك إذ جاء عثمان بن عفان .... الحديث وفيه .... قال (عثمان بن عفان) فأنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر في وجوه القوم فقال (من يجهز هؤلاء غفر الله له) - يعني جيش العسرة - فجهزتهم حتى ما يفقدون عقالًا ولا خطامًا فقالوا: اللهم نعم، قال: اللهم اشهد اللهم اشهد اللهم اشهد

وهذا خالد بن الوليد رضي الله عنه، قد احتبس أدراعه وأعتاده في سبيل الله متفق على صحته من حديث أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك 0

ولا زال علماء الإسلام من كل مذهب على مر العصور وتصرم الدهور يصرحون بمشروعية دفع المال من زكوات وصدقات للجهاد والمجاهدين 0

? قول الأحناف

قال في حاشية ابن عابدين (2/ 343) قوله وهو منقطع الغزاة أي الذين عجزوا عن اللحوق بجيش الإسلام لفقرهم بهلاك النفقة أو الدابة أو غيرهما، فتحل لهم الصدقة وإن كانوا كاسبين إذ الكسب يقعدهم عن الجهاد 0

? قول المالكية

وقال ابن العربي في أحكام القرآن (2/ 969) قال مالك سبل الله كثيرة ولكني لا أعلم خلافًا في أن المراد بسبيل الله هاهنا الغزو من جملة سبيل الله، إلا ما يؤثر عن أحمد وإسحاق فإنهما قالا: إنه الحج 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت